Showing posts with label منظمه مجاهدی خلق الایرانیه المعارض. Show all posts
Showing posts with label منظمه مجاهدی خلق الایرانیه المعارض. Show all posts

Monday, July 10, 2017

لننصر المعارضة الإيرانية.. ولنسقي إيران ماتسقينا به من مرارة


لننصر المعارضة الإيرانية.. ولنسقي إيران ماتسقينا به من مرارة


"إن تغيير النظام الإيراني أمر ضروري وفي متناول اليد، وهناك بديل ديمقراطي وكفء، بجانب ضرورة إدراج قوات الحرس في القائمة السوداء، وطرد الملالي من المجتمع الدولي وتسليم كراسي إيران إلى المقاومة"..هذا ما ذكرته مريم رجوي رئيس منظمة مجاهدين خلق الإيرانية في بداية كلمتها أمام مؤتمرها السنوي للمعارضة في باريس الأسبوع الماضي. وبينما تعلن رجوي هذا المطلب من باريس يرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف علي نشاط المعارضة الإيرانية على الأراضي الفرنسية متهما إياه بأنه نقطة إبهام في العلاقات الثنائية بين طهران وباريس!.الأمر الحيوي في هذا الحدث أن إيران ذاقت نفس مرارة ما نشعر به من تدخلاتها في شؤوننا الداخلية نحن معشر أهل منطقة الخليج، فمجرد استضافة باريس مؤتمرا للمعارضة الإيرانية أغضب حكومة طهران وحكام قم، فما بالنا بما تفعله إيران بكل تصرفاتها وسلوكياتها نحونا  منذ سنوات طوال، فصبرنا نفد وحان الوقت الذي نذيق فيه إيران ما أذاقتنا منه.

ومن هنا أضم صوتي لصوت توصيات مؤتمر "مجاهدين خلق" بتأييد مشروع الجماعات المعارضة الإيرانية لإسقاط النظام في إيران ووضع حد للدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط عموما والخليج خصوصا. ولهذا علينا أن ندعم كافة حركات المعارضة الإيرانية خاصة "مجاهدين خلق" التي كانت من بين الجماعات المعارضة المهمة لحكم الشاه السابق ولكنها انشقت عنهم احتجاحا علي  سرقة الخميني للثورة الشعبية وتأسيس نظام ولاية الفقيه.

عملية إسقاط النظام الإيراني ليست صعبة كما يتخيل البعض أو كما يشيع الإيرانيين أنفسهم ويعتبرون أنهم فوق الانهيار، في حين أن تداعيات الوضع الداخلي في إيران تؤكد سهولة انهيار النظام من الداخل بسبب فساده وتفتيت الثروة الإيرانية علي قلة من المتخفين باسم الدين واسم الثورة والدفاع عنها، فمعظم الشعب الإيراني بات يدرك صعوبة الأوضاع المعيشية في ظل تدني الأحوال الاقتصادية.. ولعلنا نتمسك هنا بتوصيات رئيسة "مجاهدين خلق" أمام المؤتمر المشار إليه، ومن أهمها كما ذكرت "الطريق الوحيدة لتخليص إيران من شر الاستبداد، والطريق الوحيدة للسلام والأمن في المنطقة هو (إسقاط نظام ولاية الفقيه) لإقرار الحرية في إيران ولتحقيق السلام والأمن في المنطقة". رجوي لم تتركنا لحظة للتفكير في البديل، فهو موجود ومتاح،  لتشير بنفسها الي وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبدادي المذهبي غير القابل للإصلاح".

وهنا يأتي دورنا نحن أهل الخليج والعرب الذين ذاقوا الأمرين من التدخلات الإيرانية، إذ المطلوب دعم حركات المعارضة الإيرانية ومساندة مساعيها الرامية نحو إسقاط  نظام "ولاية الفقيه"، الذي يدعم المعارضة المأجورة في الخارج في حين يجهض الانتفاضات الشعبية في الداخل ويعتقل زعماءها مما تسبب في استياء شعبي داخل إيران.

الميزة في مؤتمر المعارضة الإيرانية أنه وفر حيثيات التدخل الدولي لوضع نهاية حتمية للنظام الإيراني القمعي، فقد أكد المشاركون بالمؤتمر بالمستندات الموثقة تورط هذا النظام الفاشي في ثلاث حروب استنزاف في الشرق الأوسط، وهذا أمر كفيل باتحاد كافة شعوب وقيادات المنطقة للإجهاز علي هذا النظام والقضاء عليه. ولدينا الكثير من  أسباب القوة لضمان نجاح هذا الاتحاد في إسقاط نظام الملالي، فهو ضعيف اقتصاديا حيث عجز في احتواء الانهيار الاقتصادي الداخلي، ثم نأتي علي عجزه عن توفير أبسط مطالب الشعب الإيراني، وهذه النقطة تحديدا تمثل  قوة لنا عندما نبدأ بتدشين الاتحاد الذي نتحدث عنه. 

ومن بين عمل هذا الاتحاد المرتقب دعم قوة التغيير والبديل الديمقراطي، وتوحيد قوي المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج وكذلك القوميات الإيرانية وإنهاء حالة التفرقة بين السنة والشيعة وصولا لبديل قوي يستطيع إزاحة الحكم الإيراني بما يكفل في النهاية أن نعيش في مأمن عن سياسة تصدير التطرف والإرهاب لمنطقتنا وشعوبنا. ومن بين أوراقنا الخليجية و العربية التي يجب تقديمها للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، سلوك النظام الإيراني ضد معارضيه وخاصة خلال صيف  1988 عندما أقدم علي إعدام آلاف السجناء السياسيين، وهو النظام الذي يدعي الديمقراطية، ولهذا علينا مساندة مطلب المعارضة الإيرانية بتقديم قادة النظام الإيراني للمحكمة المشار إليها لمحاكمة النظام الدموي الدكتاتوري.

ومن أسباب قوتنا أيضا أن نستغل انعقاد المؤتمر وتوصياته كمستند خليجي –عربي وتقديمه لمنظمة الأمم المتحدة يؤكد أن النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب، وبالتالي جاء المؤتمر كفرصة لتذكير العالم بجرائم هذا النظام ضد مواطنيه وضد جيرانه، وتهديده للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. فممنذ عام 1979 نعيش في حالة عدم استقرار دائم بعد أن تبدلت الظروف في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران التي قادها الخميني الذي سعي وأنصاره الي استبدال منطق التعايش ب"صدام" فعمد الي تصدير  الثورة التي سماها "إسلامية" والإسلام منها برئ، كما استبدلت إيران الخمينية  الدولة بمفهومها الواسع بمفهوم أخر  وحصرته في  "الثورة" لتخفي  وراءه رغبة توسعية جامحة، مما زاد من صعوبة التفاهم بين الجانبين الخليجي والإيراني، فنحن مع الدولة في وقت تحارب فيه إيران من أجل تصدير الثورة، ونحن مع تغليب الأمن والسياسة والدبلوماسية، مقابل سعي إيراني واضح للتدخل في شؤونا الداخلية والعمل علي تأسيس جماعات معارضة علي مبدأ مذهبي وتثوير تلك  الجماعات ودعمها ماليا ولوجستيا وعسكريا لتكون شوكة في ظهرانينا مما يصعب علينا التعايش مع جار يتبني استراتيجة الإنقلاب ضدنا في وقت نتمسك فيه نحن بفكرة الشرعية والتعايش السلمي كجيران في آمان واستقرار. 
 أوراق القوة لدينا ليست قليلة، فما أكثرها، ولن نخرج عن مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، فكان من بين المشاركين سفير أمريكا السابق لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، ليؤكد أن هناك مراجعة مستمرة في سياسات أمريكا حيال إيران، وأن الكونجرس الأمريكي يدرس مشروع قرار ضد النظام الإيراني لدعمه الإرهاب في عموم العالم، وأن العالم بات يدرك أنه ليس هناك فرق  بين مرشد الثورة  خامنئي والرئيس حسن روحاني ولا ثقة لأمريكا والعالم في هذا الرئيس،  فالثورة الإيرانية هي مصدر مشكلة في الشرق الأوسط، والنظام الإيراني يخرق كل يوم تعهداته ووسع نشاطاته مع كوريا الشمالية. ونأتي للقول الفصل في كلمات بولتون :" تصرفات هذا النظام لن تتغير، والطريق الوحيدة هي العمل علي تغييره، نحن سنحتفل بانتصاركم قريبا في طهران".

نحن أمام لحظة فارقة، فإما نستغل روح هذا المؤتمر لحشد العالم معنا ضد إيران وفضح وكشف ألاعيبها ضدنا، وإما تفوت الفرصة علينا ولن يكون أمامنا لاحقا سوي لطم الخدود، فالطريق أًصبح ممهدا للاستقرار بالمنطقة من خلال سرعة دعمنا جماعات المعارضة الإيرانية وأن تري إيران من الخليج العين الحمراء، ليدرك هذا النظام الأعوج أنه بات مكروها من العالم أجمع نظراًلما يمثله من  خطر على الاستقرار الدولي. 

ولنضم صوتنا مع نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية، الذي شارك في مؤتمر باريس، خاصة دعوته لتأسيس جبهة مشتركة مع مجلس المقاومة الإيرانية، بهدف وضع الخطط والرؤى وتنسيق التحركات من أجل الإطاحة بالنظام الإيراني القاتل الذي نشر في سوريا ما لا يقل عن ثمانين ألف مرتزق ومقاتل أتى بهم لقتل الأبرياء، لقتل المدنيين والأطفال والنساء، وضرورة إخراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المرتبطة به من سوريا والعراق واليمن ولبنان وكل الدول الأخرى التي يعبث فيها هذا النظام، ثم العمل جديا علي طرد إيران من منظمة التعاون الإسلامي.

علينا إذا أن نستغل اللحظة الراهنة ولا نفوتها لنجعل من "الربيع الإيراني" واقعا حقيقيا في إيران ولندعم الشباب والشعب الإيراني وكافة قوي المعارضة الإيرانية  ليتمكن الشعب الإيراني من تحقيق حلمه في نيل الحرية وتطبيق الديمقراطية والعيش في سلام ووئام مع الجيران، ولتكون إيران قوة اقتصادية يستفيد منها شعبها الذي يعاني من شظف العيش بدلا من حشد  تهديد العالم بأسلحة الدمار الشامل وتهديدنا نحن هنا في الخليج بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة ولسد منافذ تصدير النفط الخليجي للعالم.

لقد حان الوقت لنعيد شمس الحرية المحتجبة عن  إيران،  وأن  نزيح سلطة ولاية الفقيه والقضاء علي نظام العمائم،  ليستمتع الإيرانيون بحريتهم، وأن ينعموا بنظام ديمقراطي يزيل عنهم غمامة وقائع التزوير التي حدثت عام 2009 عندما احتج  الشعب علي تزوير إرادته وتعرضوا للضرب والبطش والقتل.. لقد حان الوقت ليتخلص الحكام الإيرانيون الجدد من داء العنصرية و لينعم سكان الأحواز بالحرية وممارسة شعائرهم الدينية في سلم وآمان،  وهم السكان الذين يعيشون في أراضيهم كالعبيد وكأنهم مأجورين في أرض محتلة.

Friday, June 30, 2017

حملة واسعة في إيران لإسقاط نظام الملالي

حملة واسعة في إيران لإسقاط نظام الملالي


انتشار لافتات في مختلف المدن الإيرانية تنادي بسقوط النظام دبي - "الرياض" مع اقتراب موعد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس، شهدت مناطق مختلفة في طهران وكبريات المدن من أمثال مشهد وأصفهان وشيراز وكرج وتبريز والأهواز وعشرات المدن نشاطات لكتابة شعارات، وإلصاق صور وتوزيع منشورات وكتيّبات قام بها أنصار المقاومة ومجاهدي خلق دعماً لهذا المؤتمر. وقالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس: إنه تمّ توزيع صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ومشروعها لإيران الغد ذات عشرة بنود خلال هذه الحملة على نطاق واسع. وأضافت: أن الحملة الواسعة للشباب وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية لدعم المؤتمر في الأول من يوليو في باريس، بدأت منذ أسابيع، وأخذت أبعاداً أوسع في الأيام الأخيرة. وفيما يلي بعض من الشعارات واللافتات المنصوبة على نطاق واسع في مختلف المدن: (الموت لخامنئي وتحيى رجوي، الموت لمبدأ ولاية الفقيه ويحيا جيش التحرير الوطني، نعود من جديد مع جيش التحرير، لا للإعدام، التحية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية محط الفخر والاعتزاز، خيارنا مريم رجوي، الحرية والمساواة مع مريم رجوي، المساواة لجميع الطوائف وأتباع الديانات مع مريم رجوي). وأردفت أمانة المجلس: أن هذه النشاطات التي هي استمرار للحملة الواسعة للمقاومة في مقاطعة مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، تؤكد حقيقة: أنه لا شرعية لنظام الملالي ولا لأيّ من أجنحته، وأن المؤتمر السنوي العام في الأول من يوليو، يعكس طموحات وآمال الشعب الإيراني.

Thursday, June 29, 2017

البديل الديمقراطي للنظام الإيراني .. بقلم / عبدالرحمن مهابادي


البديل الديمقراطي للنظام الإيراني .. بقلم / عبدالرحمن مهابادي


في مستهل المقال نستفيد من تجربة رائعه من القديم: بعد تولي الخميني السلطة في عام1979 والذي لم يكن لديه هدف إلا فرض حكم دكتاتوري ديني على رقاب الشعب الإيراني، وقبل إجراء الانتخابات الرئاسية في يوم 25/كانون الثاني -يناير1980شهد المجتمع الإيراني ظهور جبهتين سياسيتين. الجبهة الحاكمة والجبهة المعارضة. ولكل جبهة جمهورها ، الجبهة الحاكمة تضم الملالي وشريحة من المجتمع حيث لا علم لهم من الإسلام المتطرف والملالي الذين كانوا يروجونه حسب رأيهم  والجبهة الأخرى تتشكل من القوى المثقفة والديمقراطية التحررية والثورية والأقليات القومية والدينية التي كانت تتلقى تهديدات الخميني ونظامه التي كانت قد بدأت ضدهم منذ فترة.


هذا وفي أول دورة من الانتخابات الرئاسية التفت جميع الفئات المعارضة وبغض النظر عن الفروق والاختلافات في الرأي، حول السيد مسعود رجوي ، أمين عام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية آنذاك ليقفوا بوجه ظاهرة تحولت لاحقاً إلى التهديد الرئيس للمنطقة برمتها والعالم. كان خميني آنذاك جالسا على أريكة السلطة الطائلة التي كان قد صادرها ، فاستشعر خميني بالتهديد من جبهة المثقفين بدرجة حيث ورغم وعوده السابقة قبل تسلمه السلطة بعدم التدخل في الانتخابات و...،لكن وفور الشعور بالخطر من فوز السيد مسعود رجوي.. أصدر أمرا باسقاطه بشتى المبررات الجوفاء وبهذا أرسى حجر الأساس مائلا منذ البداية لتأسيس نظامه الدكتاتوري الديني في إيران كما تشكل اتحاد في الجبهة المعارضة رغم اقصاء مرشحها الوحيد، وتم تسجيل انتصار كبير ضد الملالي  في ذاكرة التاريخ .. ومضت أيام بعدهذا على الجبهة المعارضة حيث شهدت خطوباتها وصعوبات

Wednesday, June 21, 2017



امنئي هو الذي يصدر أوامر إطلاق الصواريخ

الكشف عن مراكز انتاج صواريخ برنامج ايران النووي

د أسامة مهدي - See more at: http://elaph.com/Web/News/2017/6/1154274.html#sthash.mGeZHu4A.dpuf


«إيلاف» من لندن: كشفت المعارضة الايرانية النقاب عن 42 مركزاً لانتاج وتجريب وإطلاق الصواريخ المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني، حيث تتولي قوات الحرس الثوري هذا المشروع من خلال قوته "الجو فضاء"، حيث يأتي تأسيس وتوسيع مراكز الصواريخ في أنفاق تحت الجبال أو مراكز تحت الارض . وخلال مؤمر صحافي في واشنطن مساء امس، أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مسؤول مكتب المجلس الوطني للمقاومة في العاصمة الاميركية، أن قوات الحرس الثوري وبأمر صادر من المرشد الاعلى علي خامنئي كثفت نشاطاتها وترتيباتها لانتاج وتوسيع المشروع الصاروخي منذ بدء المفاوضات النووية في عام 2013 وخاصة بعد الاتفاق النووي، مضيفًا بأن تأسيس وتوسيع مراكز الصواريخ في أنفاق تحت الجبال أو مراكز تحت السطح يشكل قسمًا من هذه الاجراءات التي تتابعها قوة الجو فضاء لقوات الحرس تحت قيادة العميد أمير علي حاجي زاده. وتأتي هذه المعلومات اعتماداً على التقارير الواردة عن وزارة الدفاع وقوات الحرس التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ، فيما جاء هذا المؤتمر الصحافي عشية انعقاد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الاول من الشهر المقبل في باريس تحت شعار "من أجل إيران حرة، اطردوا نظام الملالي من بلدان المنطقة"، بمشاركة عشرات الالاف من ابناء الجاليات الايرانية في العالم ومئات الشخصيات السياسية من خمس قارات العالم. - See more at: http://elaph.com/Web/News/2017/6/1154274.html#sthash.8HvDmoi5.dpuf