Showing posts with label المقاومه الایرانیه. Show all posts
Showing posts with label المقاومه الایرانیه. Show all posts

Thursday, July 13, 2017

اينغريد بتانغور : نظام خميني يروج التطرف الديني وفرض الخلافة الإسلامية قبل أن يروج داعش نفس الأسلوب


اينغريد بتانغور : نظام خميني يروج التطرف الديني وفرض الخلافة الإسلامية قبل أن يروج داعش نفس الأسلوبالشبكة الإعلامية السعودية- سماء الشريف قالت اينغريد بتانكورت: ”تعود الجذورالتاريخية (للتطرف الإسلامي) إلى الثورة الإيرانية عام 1979، حيث أن المتطرفين الإيرانيين كانوا أول أشخاص شكلوا حكومة على غرار سلطة الولي الفقيه المطلقة“.وأكدت بتانكورت مرشح الرئاسة الكولومبية في كلمة ألقتها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس بان” فترة طويلة قبل صدور فتاوى من قبل البغدادي في الموصل والرقة كان خميني *قد أصدر من طهران فتاوى لقتل كُتاب ومثقفين أوروبيين بتهمة الكفر وكان يروج نظام خميني لتصديرالتطرف الديني وفرض الخلافة الإسلامية على كل العالم الإسلامي وذلك كان فترة طويلة قبل أن يروج داعش نفس الأسلوب باستخدام أعمال قاسية وغيررحيمة“.واردفت” الا انه ورغم السياسة العنترية المنفلتة من قبل الملالي داخل بلدهم انهم واجهوا مقاومة مستمية للغاية. تعتبرمنظمة مجاهدي خلق المنظمة المعارضة الوحيدة التي سلمت من سياسة إبادة الملالي. هذه الحركة هي الحركة المقاومة التي أسست على أيدي المسلمين ومن أجل المسلمين. ونجحت الحركة الكشف عن اسلام الملالي الكاذب وعرضته على العموم“.وشددت بان ” القوة الرئيسية لهذه المقاومة تتمثل في امرأة وهي تتمتع بالحب والإشادة *من قبل جمعينا بسبب شجاعتها وذكائها وقد راحت مريم رجوي وبدعمكم جميعاً وبفضل المقاومة لآلاف مؤلفة من النساء والرجال الايرانيين تتحول إلى القوة الرئيسية لمكافحة الإرهاب والتي نحن بحاجة اليها“.وقالت ”إنها تشكل معكم البديل الديمقراطي الحقيقي للمسلمين ويتم تقديمها من قبل مسلمي إيران. وتعتبر هي وأنتم قدوة *للمسلمين الأحرار في أرجاء العالم“.واختتمت بالقول”نحن اجتعمنا هنا لأننا مطمئنين إلى أن المقاومة الإيرانية وصلت إلى نضوج كامل بوجود القوة الرائدة اي الناجين من مخيم ليبرتي تحت قيادة مريم رجوي لكي تغير بفضل تنظيمها وبفضل أهليتها وبفضل قاعدتها الشعبية في إيران سيرالتاريخ باسم الحرية والمساواة والأخوة في العالم“.يذكر أن المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية أقيم يوم السبت الأول من يوليو/ تموز2017 في باريس بمشاركة مئات من السياسيين ورجال الحكومة في العالم من الطراز الأول ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أكثر من 50 بلد من أنحاء العالم .

Saturday, July 1, 2017

مؤتمر «المقاومة الإيرانية»: نجتمع لإسقاط نظام فاشي


مؤتمر «المقاومة الإيرانية»: نجتمع لإسقاط نظام فاشي


الوكالات- باريس
تنطلق اليوم السبت أعمال المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس، وتوافد عشرات الآلاف من الجاليات الإيرانية في مختلف أرجاء العالم للمشاركة في المؤتمر فيما أعلن رئيس اللجنة الخارجية للكونغرس الأمريكي «اد رويس» في رسالة فيديو دعمه لإقامة المؤتمر.
وقال بيان لمنظمي المؤتمر: إن «هذا التجمع الحاشد الذي يمثّل أبناء الشعب الإيراني بكافة أعراقه وأجناسه وأديانه سيطالب بإسقاط النظام الفاشي.. الحاكم في إيران..».
ويطالب أيضا بــ«إحلال الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار في المنطقة والأخوة مع الجيران»، وفق البيان.
وأضاف: إن «هذا التجمع الضخم» يمثل «الصوت الحقيقي للشعب الإيراني. صوت البديل الديمقراطي الذي ينظر إلى إيران ومختلف مكوّنات الشعب برؤية متسامحة وبالمساواة بين الجنسين واحترام حقوق جميع الأقليات القومية والدينية كمواطن متساو. إيران ديمقراطية خالية عن النووية تبحث عن الصداقة مع بقية العالم».
و«يشارك في المؤتمر مئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من كل قارات العالم منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أمريكا الشمالية وأوروبا وشخصيات ومسؤولين من الدول العربية والإسلامية».
وأكد المنظمون وفقا لـ«سكاي نيوز» أن المؤتمر ينعقد في وقت «تعيش إيران الشعب في وضع ينذر بالعصيان، حالات النقمة تزايدت والشعب يطالب بتغييرات أساسية..».
وتجسد «واقع الحال الإيراني.. في المقاطعة الواسعة التي شهدتها مسرحية الانتخابات»، بالإضافة إلى «نشاطات المقاومة الواسعة خلال الانتخابات عمّت مختلف المدن والمناطق الإيرانية».
وذكرالبيان أن «نظام الملالي يعيش في الضعف والوهن. تفاقمت الصراعات الداخلية أكثر من أي وقت مضى. حصيلة الانتخابات كانت فشل نظام ولاية الفقيه، فالنظام يحتاج إلى مزيد من القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحروب من أجل الحفاظ على السلطة».
وأشار إلى أن «التدخلات المتزايدة للنظام الإيراني في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من الدول ودعمه للمجموعات الإرهابية، جعلت عدم الاستقرار حالة ثابتة في المنطقة. ارتكاب مجازر بحق أكثر من نصف مليون سوري وآلاف مؤلفة من العراقيين واليمنيين وغيرهم، وتشريد ملايين من أبناء بلدان المنطقة، والعمليات الإرهابية في مختلف دول العالم خاصة في بلدان الشرق الأوسط».
ولفت إلى أن «العالم بأجمعه وخاصة الدول العربية والإسلامية سئمت من تصرفات هذا النظام ووصلت إلى قناعة بضرورة مواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك».
ووجه البيان رسالة مفادها بأن «تغيير النظام الإيراني أمر لا بدّ منه. حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام».